تأثيرات بيئة العيادة السنية

سلسلة الآفات التي تصيب طبيب الأسنان: الجزء الثالث (تأثيرات بيئة العيادة السنية)

أحببت أن أضيف هذا الجزء إلى السلسة الآفات التي تصيب طبيب الأسنان لما يتعرض له زملاء المهنة من مشاكل خلال إنجاز العمل السني الخاص بكل مريض وهذا يسبب له العديد من الأمراض ذات العلاقة ببيئة العيادة والتي تتطوروتشتد مع السنوات إذ تبدأ بسيطة وصغيرة وتتفاقم وتصبح من أمراض المهنة.

فمن ضجيج ماصة اللعاب والتوربين والمحركات الجراحية وخلاط الأملغم وما تسببه من مشاكل في السمع إلى مشاكل الإضاءة المستمرة وحتى السيئة والأشعة التي تصدر من أجهزة الليزر والتصليب الضوئي وما تسببه من إجهاد للعينين والتهاب الملتحمة والرؤية المغبشة ومشاكل عينية أخرى إلى مخاطر الأشعة السنية السينية، بالإضافة إلى الأدوية والمواد السنية والمطهرات المستخدمة في الجراحة السنية التي تسبب الحساسية و التخريش و الأمراض الجلدية بالإضافة للتأثيرات الجانبية لمواد العيادة من زئبق و أوكسيد الزنك والأوجينول والأكريل والاسمنتات والكمبوزيت والحموض و الغول، كل تلك المواد مجتمعة وما تخلفه من آثار على جسم الطبيب من تخريش أو حساسية جلدية أو مشاكل في التنفس.

ناهيك عن المشاكل النفسية التي يتعرض لها طبيب الأسنان في بيئة عيادته إلى عدد آخر من المخاطر والمشاكل التي نأمل أن يكون كل زميل في منئ عنها.

والله ولي التوفيق

كتابة تعليق

انتبه: لم يتم تفعيل اكواد HTML !
    رديء           ممتاز

  • Views: 79
  • النوع :
  • تاريخ الانضمام : 2016/03/16
    دار النشر: دار القوشجي
    حالة الكتاب: جديد
    طبعة الكتاب: اﻷولى
    لغة الكتاب: عربي
    عدد الصفحات: 68
    رقم سلسلة الكتاب: الجزء الثالث
  • حالة التوفر : متوفر
  • 16.00 SAR

الكلمات الدليليلة : أمراض طبيب الأسنان تأثيرات بيئة العيادة السنية